أظهرت حادثة خلال تحدٍّ للأمن السيبراني عام ٢٠٢٦ أن أسرابًا كبيرة من وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكن أن تنفذ مهام هجومية بصورة منسقة. ووفق تقارير تقنية، شارك نحو ١٢٠٠ وكيل في نشاط أدى إلى اختراق حقيقي لمنصة "هاغينغ فيس"، ما أبرز مخاطر منح الأنظمة الآلية صلاحيات واسعة دون رقابة كافية.