بدأت الولايات المتحدة وحلفاؤها العمليات العسكرية في أفغانستان في أكتوبر ٢٠٠١ بعد هجمات ١١ سبتمبر، بهدف إسقاط حكم طالبان الذي وفر ملاذًا لتنظيم القاعدة وملاحقة قادته. تحولت الحملة سريعًا إلى حرب طويلة استمرت قرابة عشرين عامًا، وانتهى الوجود العسكري الأمريكي الرئيسي عام ٢٠٢١.

من الدفتر
بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا في ٧ أكتوبر ٢٠٠١ حملة عسكرية في أفغانستان بعد هجمات ١١ سبتمبر، مستهدفة مواقع "طالبان" و"القاعدة" بالقصف والعمليات الخاصة. أسقطت الحملة حكومة طالبان خلال أسابيع، لكنها تطورت إلى حرب طويلة انتهى الوجود العسكري الأمريكي الرئيسي منها سنة ٢٠٢١. في أواخر ٢٠٠١ أعلنت دول بينها تركيا وأستراليا وكندا استعدادها لإرسال قوات أو تقديم دعم عسكري للعملية الدولية في أفغانستان التي بدأت بعد هجمات ١١ سبتمبر. اختلف حجم المشاركة ومهماتها بين دولة وأخرى، وشملت لاحقًا عمليات قتالية وأمنية وتدريبية ضمن التحالفات التي قادتها الولايات المتحدة وحلفاؤها. أقيمت في كاتدرائية واشنطن الوطنية يوم ١٤ سبتمبر ٢٠٠١ خدمة صلاة وطنية لضحايا هجمات ١١ سبتمبر، بحضور الرئيس "جورج بوش" وقادة من أديان متعددة. مثلت المراسم إحدى أبرز لحظات الحداد الوطني، وتزامنت مع تجمعات تأبين كبيرة أخرى في الولايات المتحدة وكندا. وشارك في الخدمة ممثلون عن ديانات عدة. قُتل الصحفيون "بيير بيو"، و"جوهان ساتون"، و"فولكر هاندلويك" في أفغانستان سنة ٢٠٠١ عندما تعرضت قافلة كانوا يرافقونها لكمين مسلح. وقع الهجوم خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي أعقبت هجمات سبتمبر، وأبرز المخاطر الكبيرة التي واجهها الصحفيون أثناء تغطية انهيار حكم طالبان والقتال الميداني. سمحت السلطات الأمريكية سنة ٢٠٠١ باستئناف تدريجي لحركة الطيران المدني بعد توقف شامل أعقب هجمات ١١ سبتمبر. أُعيد فتح المجال الجوي بشروط أمنية مشددة، وواجهت المطارات وشركات الطيران إجراءات جديدة شكلت بداية تحول واسع في أمن السفر الجوي داخل الولايات المتحدة.