اختبرت كوريا الشمالية في ١٢ فبراير ٢٠١٧ صاروخ "بوكغوكسونغ-٢" الباليستي متوسط المدى، وهو نظام يعمل بالوقود الصلب ومشتق من تقنية صاروخ يُطلق من الغواصات. قطع الصاروخ نحو ٥٠٠ كيلومتر في مسار مرتفع وسقط في بحر اليابان، وكان الاختبار أول إطلاق معروف لهذا الطراز الأرضي.

من الدفتر
اختبرت باكستان في أبريل ١٩٩٨ صاروخ "غوري" الباليستي متوسط المدى، المعروف أيضًا باسم "حتف ٥"، في أول تجربة طيران معلنة لهذا النظام. زاد الاختبار المخاوف بشأن سباق الصواريخ بين باكستان والهند، إذ صُمم الصاروخ لحمل رؤوس تقليدية أو نووية إلى أهداف بعيدة داخل شبه القارة الهندية. أوقفت كوريا الجنوبية تشغيل "مجمع كايسونغ الصناعي" المشترك مع كوريا الشمالية سنة ٢٠١٦، ردًا على تجربة نووية كورية شمالية وإطلاق صاروخ بعيد المدى. كان المجمع يعمل داخل كوريا الشمالية برأس مال وإدارة من الجنوب وعمالة شمالية، وشكل لسنوات أحد أبرز مشروعات التعاون الاقتصادي بين الدولتين. كان "فالكون ١" أول صاروخ طورته شركة "سبيس إكس"، وهو مركبة إطلاق من مرحلتين تعمل بالوقود السائل وصُممت لحمل حمولات صغيرة إلى المدار. وفي سبتمبر ٢٠٠٨ أصبح أول صاروخ يعمل بالوقود السائل طُوّر بتمويل خاص ينجح في الوصول إلى مدار حول الأرض، بعد محاولات إطلاق سابقة لم تنجح. أُجري في كيب كانافيرال بفلوريدا سنة ١٩٥٩ أول إطلاق ناجح لصاروخ "تايتان ١" الباليستي العابر للقارات. كان تايتان جزءًا من برامج الردع النووي الأمريكية المبكرة، واعتمد على وقود سائل ومراحل متعددة، ثم دخل الخدمة لفترة قصيرة قبل أن تحل محله أجيال أحدث من الصواريخ أكثر سرعة في الاستعداد للإطلاق. أطلقت كوريا الشمالية القمر الصناعي "كوانغميونغسونغ-٤" في ٧ فبراير ٢٠١٦ بواسطة صاروخ بعيد المدى، وأعلنت وضعه في المدار. أدان "مجلس الأمن" الإطلاق لأنه استخدم تقنية الصواريخ الباليستية المحظورة على بيونغ يانغ بموجب قرارات سابقة، وتبع ذلك تشديد للعقوبات الدولية.