وصل "برونو من تول" إلى روما في فبراير ١٠٤٩ بعد اختياره مرشحًا للبابوية، وأصر على أن يحظى بقبول رجال الدين والشعب قبل توليه المنصب. نُصّب في ١٢ فبراير باسم البابا "ليو التاسع"، وأصبح من أبرز دعاة إصلاح الكنيسة في القرن الحادي عشر، ولا سيما مكافحة السيمونية وتعزيز الانضباط الكنسي.