وصل "برونو من تول" إلى روما في فبراير ١٠٤٩ بعد اختياره مرشحًا للبابوية، وأصر على أن يحظى بقبول رجال الدين والشعب قبل توليه المنصب. نُصّب في ١٢ فبراير باسم البابا "ليو التاسع"، وأصبح من أبرز دعاة إصلاح الكنيسة في القرن الحادي عشر، ولا سيما مكافحة السيمونية وتعزيز الانضباط الكنسي.

من الدفتر
غادر المستكشف الروسي "إدوارد تول" سانت بطرسبورغ سنة ١٩٠٠ على متن السفينة "زاريا" لقيادة بعثة إلى القطب الشمالي والبحث عن أرض مجهولة افترض وجودها. أمضت البعثة سنوات في جزر المحيط المتجمد، واختفى "تول" مع ثلاثة رجال سنة ١٩٠٢ أثناء رحلة من جزيرة بينيت ولم يُعثر عليهم. انتُخب "كونون" بابا لروما سنة ٦٨٦ بعد وفاة "يوحنا الخامس" في مرحلة شهدت تنافسًا بين فصائل رجال الدين والنبلاء والعسكريين في المدينة. كان اختياره حلًا وسطًا بين الأطراف المتنازعة، واستمرت حبريته أقل من عام حتى وفاته سنة ٦٨٧، ثم أعقبها نزاع جديد على خلافته بين عدة مرشحين. انتُخب "ليو الثالث" بابا للكنيسة الكاثوليكية في روما أواخر سنة ٧٩٥ بعد وفاة "أدريان الأول". واجه لاحقًا تمردًا من خصوم داخل روما وفر إلى حماية ملك الفرنجة "شارلمان"، ثم عاد إلى منصبه. وفي عيد الميلاد سنة ٨٠٠ توج شارلمان إمبراطورًا، في حدث أثر عميقًا في السياسة الأوروبية. تعرض البابا "ليو الثالث" سنة ٧٩٩ لاعتداء في روما على يد خصوم حاولوا عزله وتشويهه، فتمكن من الفرار وطلب الحماية من ملك الفرنجة "شارلمان". عاد لاحقًا إلى روما بدعم ملكي، وكانت العلاقة بينهما جزءًا من السياق السياسي الذي انتهى بتتويج شارلمان إمبراطورًا سنة ٨٠٠. صوّت سكان روما وبقية الأراضي البابوية التي سيطرت عليها إيطاليا في استفتاء ٢ أكتوبر ١٨٧٠ لمصلحة الانضمام إلى "مملكة إيطاليا". جاء التصويت بعد دخول القوات الإيطالية روما في سبتمبر، وأنهى الحكم الزمني للبابوية على المدينة، التي أصبحت عاصمة للمملكة في العام التالي.