أسطورة «لعنة توت عنخ آمون» انتشرت بعد وفاة عدد من الأشخاص المرتبطين بالمقبرة، وروجت الصحافة قصصا عن تحذيرات غامضة ونقوش مفقودة. دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية قارنت أعمار أشخاص دخلوا المقبرة بغيرهم ولم تجد زيادة ذات دلالة في الوفاة المبكرة، ما يضعف فرضية اللعنة.