أحدث الفرعون أخناتون في القرن الرابع عشر قبل الميلاد تحولًا دينيًا ركز العبادة الملكية الرسمية على آتون، الممثل بقرص الشمس وأشعته. ما تزال طبيعة هذا النظام محل نقاش بين الباحثين؛ فهو قلص مكانة آلهة أخرى بقوة، لكنه لم يكن مطابقًا بالضرورة لمفهوم التوحيد في الديانات الإبراهيمية.