الأغوريون طائفة هندية تعيش في قرية فاراناسي، شمال الهند، على ضفاف نهر الغانج، ويعني اسمها بالسنسكريتية «الشجعان الذين لا يخافون». يعبد أفرادها شيفا، إله الدمار عند الهندوس، وقرينته شاكثي، ويقيمون قرب المقابر ويغطون أجسادهم برماد البقايا البشرية المحترقة.

من الدفتر
تُعد مدينة فاراناسي على نهر الغانج من أهم مراكز الحج في الهندوسية، وتضم معابد وأدراجًا حجرية تقام عندها طقوس الاغتسال والحرق الجنائزي. ويعتقد كثير من الهندوس أن الموت في المدينة أو أداء الطقوس فيها يرتبط بالخلاص من دورة الولادة أو بتحسين المصير الروحي بعد الموت. كنيسة "فرقة دانيال" طائفة مسيحية نشأت في ولاية ميشيغان الأمريكية. استمدت اسمها من عنوان عظة ألقاها الواعظ البريطاني "تشارلز سبيرجن" في لندن، فتبنت الجماعة التسمية لتعبّر عن هوية دينية تقوم على الالتزام الصارم والتقوى، وظلت طائفة صغيرة ذات تقاليد مميزة. شهدت فاراناسي في الهند في مارس ٢٠٠٦ سلسلة تفجيرات استهدفت محطة للسكك الحديدية ومعبدًا هندوسيًا، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى. نسبت السلطات الهندية التخطيط للهجمات إلى جماعة "لشكر طيبة"، وهي منظمة مسلحة تنشط في جنوب آسيا وارتبط اسمها بهجمات أخرى داخل الهند. تُستخدم السنسكريتية لغة طقسية في ديانات هندية عدة، لكنها نادرة كلغة للصحافة اليومية الحديثة. اشتهرت صحيفة "سودارما" بصدورها يوميًا بالسنسكريتية، ما منحها مكانة استثنائية في إبقاء لغة كلاسيكية حاضرة في الأخبار والمقالات المعاصرة بدل اقتصار استعمالها على النصوص الدينية والأكاديمية. تغير المشهد الديني في كندا بوضوح خلال العقود الأخيرة. أظهر تعداد ٢٠٢١ أن المسيحية ما تزال أكبر انتماء ديني عام، وأن الكاثوليكية أكبر طائفة منفردة، لكن فئة من لا دين لهم أصبحت أكبر من أي طائفة واحدة. لذلك لم يعد دقيقًا وصف المجتمع بأنه تهيمن عليه ثلاث كنائس مسيحية فقط.