ترتبط جذور طائفة الأغوري بالكابلاكا، المعروفة باسم «حملة الجماجم»، وهي جماعة نشأت في القرن الرابع الميلادي وظلت موجودة حتى القرن السابع. وكانت الكابلاكا تتقرب إلى آلهتها بالقرابين البشرية، كما يعبد أتباعها شيفا وقرينته شاكثي ويقيمون الطقوس قرب المقابر.

من الدفتر
تستخدم طائفة الأغوري البقايا البشرية في طقوسها، فيشرب أفرادها المياه من الجماجم البشرية ويأكلون لحم الجثث، كما يغطون أجسادهم برماد البقايا المحترقة. ويعتقد أتباعها أن هذه الممارسات تمنحهم قوة روحية وجسدية عالية، وتساعدهم على إطالة أعمارهم، وترتبط لديهم بالتقدم الروحي. يظهر أفراد طائفة الأغوري بأجساد ملطخة بالرماد وشعور طويلة وكثيفة، ويخرجون عادة عراة، فلا تغطي أجسادهم إلا عقود من الخرز وقطع لحم مجدولة على صدورهم. ويتمتمون بعبارات وحركات طقسية غير مفهومة، وينعزلون عن المحيطين بهم، فلا يتحدثون إلى أحد ولا يقترب منهم أحد. في أكتوبر ١٩٨٠ نفذت حكومة الرئيس الكوري الجنوبي "تشون دو هوان" حملة واسعة ضد رهبان ومؤسسات "طائفة جوغي" البوذية، فاعتقلت واستجوبت مئات الأشخاص وداهمت معابد. قدمت السلطات الحملة باعتبارها مكافحة للفساد، لكن منتقديها عدوها تدخلًا سلطويًا لإخضاع المؤسسة الدينية. كنيسة "فرقة دانيال" طائفة مسيحية نشأت في ولاية ميشيغان الأمريكية. استمدت اسمها من عنوان عظة ألقاها الواعظ البريطاني "تشارلز سبيرجن" في لندن، فتبنت الجماعة التسمية لتعبّر عن هوية دينية تقوم على الالتزام الصارم والتقوى، وظلت طائفة صغيرة ذات تقاليد مميزة. تغير المشهد الديني في كندا بوضوح خلال العقود الأخيرة. أظهر تعداد ٢٠٢١ أن المسيحية ما تزال أكبر انتماء ديني عام، وأن الكاثوليكية أكبر طائفة منفردة، لكن فئة من لا دين لهم أصبحت أكبر من أي طائفة واحدة. لذلك لم يعد دقيقًا وصف المجتمع بأنه تهيمن عليه ثلاث كنائس مسيحية فقط.