مافيا لوس تشورينوس عصابة إجرامية تنشط في الإكوادور، وصُنّفت من أخطر العصابات في البلاد. وتُعدّ الأولى فيها من حيث القوة وحجم الأعمال، ويتراوح عدد أعضائها بين اثني عشر ألفًا وخمسة عشر ألفًا، فيما عجزت السلطات عن السيطرة على نشاطاتها، واتُّهمت مؤخرًا باغتيال مرشح للرئاسة.

من الدفتر
كارتيل دا سينا لوّا مافيا مكسيكية قوية ترتبط بها مافيا لوس تشورينوس الإكوادورية، وتختص بتهريب المخدرات، ولا سيما الكوكايين، وغسل الأموال. ويتيح هذا الارتباط لمافيا لوس تشورينوس توسيع نشاطاتها بالتنسيق مع المافيات المحلية، بما يشمل زراعة الخشخاش وصناعة الكوكايين وتهريبه. كانت "مافيا" ملكة عربية حكمت جماعات قبلية في جنوب بلاد الشام خلال القرن الرابع الميلادي. قادت سنة ٣٧٨ تمردًا مسلحًا ضد الإمبراطورية الرومانية، وشاركت قواتها في معارك امتدت من جنوب سوريا إلى مناطق مجاورة، قبل أن تنتهي المواجهات باتفاق بين الطرفين وقادت مافيا قواتها بنفسها. تأسست مزرعة "رانشو لوس إنسينوس" قرب لوس أنجلوس سنة ١٧٩٧، وشهدت تربية الأبقار والأغنام وزراعة القمح، كما أصبحت محطة لعربات السفر. تحولت الأراضي لاحقًا إلى تقسيمات عقارية مع توسع المدينة، بينما بقي متنزه لوس إنسينوس التاريخي محافظًا على جزء من الموقع وتراثه الريفي. اندلعت في ٢٣ فبراير ٢٠٢١ أعمال عنف متزامنة في عدة سجون بالإكوادور نتيجة صراع بين جماعات إجرامية داخل منظومة السجون. أعلنت السلطات لاحقًا مقتل ٧٩ سجينًا، في واحدة من أكثر موجات العنف السجني دموية في تاريخ البلاد. كشفت الأحداث عن أزمة اكتظاظ وضعف سيطرة الدولة وتنافس العصابات على النفوذ داخل السجون. أُعدم قاطع الطريق الإنجليزي "جوزيف بليك"، المعروف بلقب "بلوسكين"، شنقًا في لندن سنة ١٧٢٤ بعد مسيرة إجرامية ارتبطت بعالم السرقة المنظمة. اشتهر أيضًا بمهاجمته "جوناثان وايلد"، الذي قدم نفسه صائدًا للصوص بينما كان يدير شبكة إجرامية واسعة، قبل أن يُعدم وايلد بدوره.