اتبعت شركات دولية استراتيجية تنويع مواقع الإنتاج بدلا من الاعتماد الكامل على الصين، خاصة بعد اضطرابات الجائحة والتوترات التجارية والجيوسياسية. يشار إلى هذا التوجه أحيانا باسم «الصين زائد واحد»، ولا يعني مغادرة الصين كليا، بل إضافة قواعد إنتاج في دول أخرى لتقليل مخاطر التركز وتحسين مرونة الإمداد.