تحافظ الصين على علاقات اقتصادية ودبلوماسية مع دول متنافسة في الشرق الأوسط بدلا من ربط سياستها بتحالف واحد. فهي تتعاون مع دول الخليج وإيران ودول عربية أخرى في مجالات مختلفة، ما يمنحها مصادر طاقة وأسواقا متعددة ويقلل اعتمادها على شريك منفرد، مع اختلاف حجم العلاقة من دولة إلى أخرى.