جادل ابن رشد في «فصل المقال» بأن الشريعة تدعو القادرين إلى النظر العقلي في الموجودات، لأن التأمل في المصنوعات يقود إلى معرفة الصانع. ومن ثم رأى أن تعلم البرهان والمنطق قد يكون واجبا على المؤهل له، لا بوصف الفلسفة بديلا عن الدين بل أداة من أدوات فهم الحقيقة.