يميز ابن رشد بين طرائق الاستدلال البرهانية والجدلية والخطابية، ويربط استعمالها باختلاف قدرات المتلقين وموضوعات البحث. البرهان يمنح أعلى درجات اليقين عنده، بينما يمكن للجدل والخطابة أن يؤديا أدوارا تعليمية وإقناعية، لذلك لا تختزل رؤيته في احتقار الجمهور أو إقصائه.