يقصر ابن رشد بعض التأويلات الدقيقة للنصوص الدينية على من يملكون أدوات البرهان، لأن نشر استنتاجات معقدة لمن لا يملك مقدماتها قد يسبب التباسا بدلا من الفهم. أما الجمهور فيخاطب بالمعاني الواضحة والأساليب الخطابية، مع بقاء الغاية عنده واحدة هي الوصول إلى الحق لا إنشاء دينين مختلفين.