كتب ابن رشد «تهافت التهافت» ردا على «تهافت الفلاسفة» للغزالي، فناقش اعتراضاته على الفلسفة وخصوصا مسائل الميتافيزيقا والسببية. لم يكن الكتاب دفاعا غير مشروط عن كل أقوال الفلاسفة؛ إذ انتقد ابن رشد بعض مواقف ابن سينا والفارابي أيضا وحاول إعادة بناء الحجة وفق فهمه لأرسطو.