ولد أبو الوليد ابن رشد في قرطبة سنة ١١٢٦ وتوفي سنة ١١٩٨، ونشأ في أسرة عرفت بالقضاء والفقه المالكي. عمل قاضيا في إشبيلية ثم قرطبة، واشتغل بالطب والفلسفة وشرح مؤلفات أرسطو. جمعت مسيرته بين الفقه والعمل القضائي والبحث الطبي والفلسفي في الأندلس والمغرب آنذاك.