بنى آرثر شوبنهاور فلسفته على تمييز متأثر بكانط بين العالم كما يظهر للإنسان والعالم في ذاته. في كتابه "العالم إرادة وتمثلا" وصف الخبرة الواعية بأنها تمثلات منظمة عبر أشكال الإدراك، ثم حاول تفسير ما وراء الظواهر بمفهوم الإرادة، وهو تفسير ميتافيزيقي لا اكتشاف تجريبي عن بنية الكون.