رأى شوبنهاور أن التفكير الواعي ليس السيد المطلق للدوافع، بل يعمل كثيرا في خدمة الرغبات والحاجات التي يعبّر عنها مفهوم الإرادة. ومع ذلك منح العقل دورا في المعرفة والتأمل الجمالي والأخلاق، لذلك فإن وصفه للعقل بأنه مجرد خادم ميكانيكي للإرادة يختزل موقفا أكثر تعقيدا في كتاباته.