أدى إنشاء خط سكة حديد يصل اللد بطولكرم ونابلس ومحطة للقطارات قرب المدينة في أواخر العهد العثماني إلى تعزيز مكانة طولكرم كمركز نقل إقليمي. كما ارتبطت شبكة السكك في المنطقة بخطوط أوسع نحو حيفا والشام ومصر، ما جعل المدينة جزءا من منظومة مواصلات ربطت الساحل بالمرتفعات الفلسطينية.