ارتبط حضور المغاربة في القدس بالحج والإقامة الدينية والتجارة والخدمة في المؤسسات الوقفية، وازداد بعد استعادة صلاح الدين للمدينة عام ١١٨٧. لا تتفق المصادر على كل الأرقام المتعلقة بعدد المقاتلين المغاربة في جيشه، لذلك يصح توثيق وجودهم ومكانتهم دون الجزم بنسب عددية يصعب إثباتها بدقة.