اعتمدت حارة المغاربة على أوقاف خُصصت لإسكان وخدمة القادمين من المغرب الإسلامي، فوفرت مساكن ومرافق دينية وتعليمية قريبة من الحرم الشريف. سمح نظام الوقف باستمرار استخدام العقارات لغرض اجتماعي وديني عبر أجيال، وأسهم في ترسيخ وجود جماعة مغاربية مستقرة داخل النسيج الحضري للقدس القديمة.