المساحة المفتوحة الكبيرة أمام الجدار الغربي في البلدة القديمة لم تكن موجودة بهذا الشكل قبل ١٩٦٧؛ فقد أنشئت بعد إزالة حارة المغاربة التي كانت تضم مباني سكنية ودينية وأزقة ضيقة. غيّر هذا التحول بصورة جذرية العمران المحيط بالموقع وطريقة وصول الزوار والمصلين إلى الجدار.