بدأ الكساد الكبير في الولايات المتحدة عام ١٩٢٩ بعد نهاية التوسع الاقتصادي، وتفاقم بفعل انهيار سوق الأسهم والأزمات المصرفية والانكماش المالي. هبط الناتج الحقيقي بنحو ٣٠%، وبلغت البطالة قرابة ٢٥% بحلول ١٩٣٣، فأصبح الكساد أعمق انكماش شهدته الولايات المتحدة في عصرها الصناعي الحديث.