أصبحت تستور في شمال غربي تونس مركزًا بارزًا للموريسكيين الذين قدموا من شبه الجزيرة الإيبيرية في أوائل القرن السابع عشر بعد قرارات الطرد الإسبانية. أعاد الوافدون تشكيل عمران البلدة وزراعتها وحرفها، وبقيت فيها آثار واضحة للتراث الأندلسي في تخطيط الأحياء والعمارة والتقاليد.