اكتسبت تطوان المغربية أهميةً بوصفها حلقة اتصال بين المغرب والأندلس، ثم أعاد لاجئون أندلسيون بناء المدينة بعد تقدم حروب الاسترداد في شبه الجزيرة الإيبيرية. ترك هؤلاء تأثيرًا عميقًا في عمارتها وفنونها وتخطيط مدينتها القديمة، وهو ما جعلها نموذجًا بارزًا للتراث المغربي الأندلسي.