شكّل تعاون فيروز مع عاصي ومنصور الرحباني منذ أوائل الخمسينيات أسلوبا جمع الأغنية القصيرة والصور الريفية اللبنانية وعناصر من الموسيقى العربية والغربية. امتد التعاون إلى المسرح الغنائي والمهرجانات والإذاعة، وأسهم في بناء جزء مهم من الهوية الموسيقية اللبنانية الحديثة وانتشارها عربيا.