شهد الاقتصاد التركي منذ عام ٢٠١٨ انخفاضًا حادًا في قيمة الليرة وارتفاعًا في التضخم. وتفاقمت الضغوط الاقتصادية عام ٢٠٢١ مع خفض أسعار الفائدة رغم ارتفاع الأسعار، فأصبحت قيمة العملة والتضخم من أبرز التحديات التي واجهت تركيا خلال رئاسة رجب طيب أردوغان، واستمر تراجع الليرة.

من الدفتر
دخل الاقتصاد الأمريكي ركودًا حادًا بين يوليو ١٩٨١ ونوفمبر ١٩٨٢ بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لمواجهة التضخم. وصل معدل البطالة إلى قرابة ١١ بالمئة، وعُد الركود آنذاك أشد انكماش اقتصادي شهدته الولايات المتحدة منذ الكساد الكبير، وأصاب التصنيع والبناء وصناعة السيارات بقوة. منحت "الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم" جائزة العلوم الاقتصادية لعام ٢٠٢٢ إلى "بن برنانكي" و"دوغلاس دايموند" و"فيليب ديبفيغ". كُرم الثلاثة لأبحاثهم حول البنوك والأزمات المالية، ولا سيما تفسير دور البنوك في الاقتصاد وأهمية منع انهيارها وكيف يمكن للذعر المصرفي أن يفاقم الأزمات. غادر نحو ١٠ آلاف عامل منجم شيوعي اتحاد عمال المناجم التشيكوسلوفاكي عام ١٩٢٣ بعد قبول الاتحاد تخفيضات في الأجور تراوحت بين ٩ و١٣ بالمئة. عكس الانشقاق صراعًا حادًا داخل الحركة النقابية حول كيفية مواجهة الضغوط الاقتصادية وشروط أرباب العمل بعد الحرب العالمية الأولى. أطلق "بينيتو موسوليني" سياسة "الحصة ٩٠" سنة ١٩٢٦ لرفع قيمة الليرة الإيطالية تجاه الجنيه الإسترليني. استهدف القرار مستوى قريبًا من سعر الصرف السائد حين تولى موسوليني السلطة سنة ١٩٢٢، لكنه جعل الصادرات الإيطالية أغلى وفرض ضغوطًا انكماشية على الأجور والأسعار والاقتصاد. شهد عام ٢٠١٨ طرح تصميم تخميني للرحم الصناعي في أسبوع التصميم الهولندي، بهدف زيادة فرص بقاء الأطفال حديثي الولادة في بيئة شبه طبيعية تحاكي الحمل داخل رحم الأم. ورحبت به جمعيات نسوية، وعدّته وسيلة للحد من أعباء الحمل وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، لكنه واجه رفضًا دينيًا وأخلاقيًا وطبيًا.