وجّه الغزالي نقده في تهافت الفلاسفة أساسا إلى الصيغة المشائية التي تلقاها عبر الفارابي وابن سينا، لا إلى كل ما كُتب باسم الفلسفة. وكان اعتراضه على أن بعض قضايا الإلهيات والطبيعيات قُدمت بوصفها نتائج برهانية لازمة، بينما رأى أن أدلتها لا تثبت الضرورة التي ينسبها أصحابها إليها.