الميثان غاز دفيئة قوي أقصر عمرا من ثاني أكسيد الكربون لكنه أكثر فعالية في حبس الحرارة لكل جزيء خلال العقود الأولى بعد انبعاثه. ارتفع تركيزه في الغلاف الجوي بأكثر من ١٥٠% مقارنة بما قبل الصناعة، وتأتي مصادر بشرية مهمة من الوقود الأحفوري وتربية المجترات والنفايات وزراعة الأرز.