أصبح الأحد الثالث من يونيو موعدًا دائمًا لعيد الأب في الولايات المتحدة بقانون اتحادي صدر عام ١٩٧٢، بعد عقود من الاحتفالات المحلية والوطنية المتفرقة. وينص القانون على دعوة الرئيس والسلطات والمجتمع إلى إحياء المناسبة والتعبير عن التقدير للآباء، من دون جعلها عطلة اتحادية مدفوعة الأجر بالضرورة.