أرض النساء في أوريغون اسم عام لمجموعة تجمعات ريفية نسائية ظهرت في سبعينيات القرن العشرين، ولا سيما في جنوب الولاية، ولم يكن اسماً لمدينة واحدة خالية من الرجال. أسستها نساء ارتبطن بالنسوية المثلية وحركة العودة إلى الأرض، وسعين إلى إنشاء مساحات يملكنها ويدرنها بعيداً عن أنماط الحياة السائدة.

من الدفتر
من تجمعات أراضي النساء في أوريغون «كابج لين» و«رينبوز إند» و«فيشبوند» و«فلاي أواي هوم» و«أو دبليو إل فارم». اختلفت قواعد الإقامة والعضوية والزيارات، وركزت على الاعتماد على الذات والزراعة والتعاون والعمل الفني والثقافي، وواجهت صعوبات التمويل والخلافات الداخلية واستمرار الأجيال. شهدت الولايات المتحدة ودول عديدة عام ٢٠١٧ مسيرات نسائية واسعة في اليوم التالي لتنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. خرجت تجمعات في مئات المدن احتجاجًا على سياساته ومواقفه، ورفعت شعارات تتعلق بحقوق النساء والمهاجرين والأقليات، وأصبحت من أكبر موجات التظاهر المتزامن في ذلك العام. أسست شركة مشاتل أوريغون بلدة "أورينكو" سنة ١٩٠٨ في ولاية أوريغون لتوفير مساكن قريبة لعمالها، وكان بين هؤلاء مهاجرون مجريون. نشأت البلدة حول نشاط الشركة الزراعي والتجاري، ما يجعلها مثالًا على تجمعات سكنية أنشأتها الشركات لخدمة قوة العمل في مطلع القرن العشرين. كان "صموئيل باركر" سياسيًا أمريكيًا شارك في الحياة التشريعية خلال مراحل متعاقبة من تاريخ أوريغون. خدم مشرعًا في حكومة أوريغون المؤقتة، ثم في الإقليم بعد تنظيمه رسميًا، وبعد انضمام أوريغون إلى الاتحاد واصل نشاطه في مؤسسات الولاية، ما جعله شاهدًا على تحولها السياسي. نال محمية "أرض الصومال البريطانية" استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٦٠ باسم "دولة أرض الصومال". استمر الكيان المستقل أيامًا قليلة فقط، ثم اتحد مع إقليم الصومال الإيطالي السابق لتأسيس "الجمهورية الصومالية". أصبحت تلك المرحلة لاحقًا مرجعًا سياسيًا لأنصار استقلال أرض الصومال المعاصر.