تشير شبكات الأودية والدلتا وأحواض البحيرات القديمة ومعادن لا تتكوّن إلا بوجود الماء إلى أن المريخ عرف فترات كان فيها الماء السائل مستقرا على سطحه. وتدل هذه الشواهد على أن بعض البيئات القديمة كانت قابلة للسكن من حيث الشروط الفيزيائية والكيميائية، لكنها لا تثبت أن الحياة نشأت هناك.