في السنة المالية ٢٠٢٢ استهدف الجيش الأميركي تجنيد ٦٠ ألفا للخدمة الفعلية، لكنه حقق ٤٤,٩٠١ مجندا، أي أقل بنحو ١٥ ألفا أو ٢٥% من الهدف. كانت هذه فجوة كبيرة في نظام التجنيد الطوعي، لكنها واقعة تاريخية محددة وليست وصفا دائما لقدرة الجيش على التجنيد في السنوات التالية.