لم تستمر أزمة التجنيد الأميركية بالمستوى نفسه؛ ففي السنة المالية ٢٠٢٤ تجاوز الجيش هدفه للخدمة الفعلية محققا نحو ٥٥,١٥٠ مجندا مقابل هدف ٥٥ ألفا، وفي ٢٠٢٥ أعلن بلوغ هدف يتجاوز ٦١ ألف عقد قبل نهاية السنة المالية. يوضح ذلك أن صعوبة التجنيد تتغير مع السياسات وسوق العمل وبرامج التأهيل.