أثار تسريب ٢٠٢١ جدلا بشأن التفاوت في إنفاذ سياسة فيسبوك، إذ ذكر ذا إنترسبت أن معظم الكيانات المصنفة إرهابية جاءت من الشرق الأوسط وجنوب آسيا، بينما عوملت بعض الميليشيات الأميركية ضمن مستويات أخف. هذا توصيف نقدي للتوزيع والإنفاذ، لا دليل على أن ميتا تصنف المسلمين كجماعة دينية على أنهم خطرون.