في سبتمبر ٢٠٢٢ أعلنت روسيا ضم مناطق دونيتسك ولوهانسك وزابوريجيا وخيرسون بعد عمليات تصويت نظمت تحت السيطرة الروسية ولم تعترف بها أوكرانيا ومعظم الدول. أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة محاولة الضم وطالبت روسيا بالتراجع عنها وسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية المعترف بها دوليا.