الأزمات بين القوى الكبرى قد تكشف حدود الالتزامات وسرعة التعبئة ونوعية قنوات الاتصال وردود الفعل الدبلوماسية والعسكرية، لكنها لا تجعل الصراع مفيدا بذاته. فالمعلومات المكتسبة تأتي مع مخاطر سوء التقدير والتصعيد والخسائر البشرية والاقتصادية، وقد يؤدي اختبار الخطوط الحمراء إلى نتائج لم يقصدها أي طرف.