تفسر نظرية توازن التهديد جزءا من سلوك التحالفات بأن الدول لا تستجيب للقوة وحدها، بل لمزيج من القدرة والقرب الجغرافي والقدرة الهجومية والنوايا المتصورة. لذلك قد تدفع الأزمات الدول إلى توثيق التعاون الأمني أو إنشاء ترتيبات جديدة عندما ترى تهديدا مشتركا، لكن الاستجابة تختلف باختلاف المصالح والبدائل.