يختلف استخدام المراهقين لمنصات التواصل حسب العمر والجنس والدخل والخلفية الاجتماعية، لذلك لا توجد منصة مفضلة بصورة موحدة لكل الشباب. في الولايات المتحدة ظل يوتيوب وتيك توك وإنستغرام وسناب شات أوسع انتشارا بين المراهقين من فيسبوك في ٢٠٢٥، مع فروق ملحوظة بين الفئات الديموغرافية.