مزادات بيع العبيد هي عمليات بيع وشراء للبشر قيل إنها ما زالت تُنظَّم علنًا في بعض الأماكن. واستندت المعلومة إلى مصادر رسمية بريطانية حذرت من مزادات العبيد وتجارة الجنس في الأماكن العامة، كما نقلت صحيفة الغارديان إفادات ناجين عن بيع مهاجرين وشرائهم علنًا من غرب أفريقيا في أسواق سُمّيت «أسواق العبيد».

من الدفتر
شهد جنوب باتاغونيا في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين طرح مساحات واسعة للرعي في مزادات وامتيازات دعمت توسع تربية الأغنام. أدى ذلك إلى تركيز الأراضي في أيدي شركات وملاك كبار، وغيّر أنماط الاستيطان والعمل، كما أثّر في المجتمعات المحلية والسكان الأصليين في المنطقة. أقر الكونغرس الأمريكي سنة ١٨٠٧ "قانون حظر استيراد العبيد"، وبدأ تطبيقه في ١ يناير ١٨٠٨، وهو أول موعد سمح فيه الدستور للكونغرس بمنع التجارة الخارجية بالأشخاص المستعبدين. لم يلغ القانون الرق داخل الولايات المتحدة ولا تجارة العبيد الداخلية، التي استمرت حتى إلغاء الرق بعد الحرب الأهلية. نشر المؤرخ الأمريكي "جون بلاسِنغيم" كتاب "مجتمع العبيد" سنة ١٩٧٢، وركز فيه على حياة المستعبدين في الولايات المتحدة من منظور تجاربهم الاجتماعية والثقافية الخاصة. عُد الكتاب من الأعمال المبكرة التي ابتعدت عن تصوير العبودية من زاوية مالكي العبيد وحدهم، وأسهم في تغيير اتجاه دراسة تاريخ الرق الأمريكي. أقيم قرب سافانا في ولاية جورجيا يومي ٢ و٣ مارس ١٨٥٩ مزاد ضخم بيع فيه ٤٣٦ شخصًا مستعبدًا من أملاك "بيرس بتلر" لتسديد ديونه. عُرف الحدث لاحقًا باسم "مزاد العبيد الكبير"، ووثقت شهادات معاصرة تفريق عائلات وبيع أفراد على مدى يومين، فأصبح رمزًا لقسوة نظام الرق الأمريكي. تغير بعض أنواع النمل صانع العبيد على مستعمرات أنواع أخرى وتسرق يرقاتها وعذارى النمل، ثم تنقلها إلى أعشاشها حيث تنمو وتعمل لصالح المستعمرة المهاجمة. وفي جنس "بولييرغوس" قد تدخل الملكة مستعمرة مضيفة وتقتل ملكتها، ثم تعتمد على العاملات المضيفات في رعاية نسلها وأعمال العش.