إنجاز كريستيانو رونالدو في كأس العالم يتمثل في كونه اللاعب الذي سجل في خمس نسخ متتالية من البطولة. ويعكس هذا الرقم امتداد حضوره وتأثيره عبر دورات مختلفة، كما يبرز استمراره في المنافسة العالمية من نسخة إلى أخرى، وعبر أجيال متعاقبة من البطولة، وفي سجلها العالمي.

من الدفتر
بدايات ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم تعود إلى مونديال ٢٠٠٦، حين كانا في بداية حضورهما العالمي، قبل أن ترسخ النسخ اللاحقة مكانتهما في تاريخ البطولة. ويكشف هذا التحول انتقالهما من الحضور الأول إلى تأثير أكثر رسوخًا، امتد عبر دورات البطولة وأجيالها المختلفة. فازت البرتغال ببطولة أوروبا لكرة القدم سنة ٢٠١٦ بعد تغلبها على فرنسا بهدف دون مقابل في الوقت الإضافي للنهائي في باريس. سجل "إيدر" هدف المباراة الوحيد، واضطر القائد "كريستيانو رونالدو" إلى مغادرة الملعب مصابًا مبكرًا، وكان اللقب أول بطولة كبرى للمنتخب البرتغالي. فاز نادي "ريال مدريد" بأول نسخة من كأس أوروبا للأندية سنة ١٩٥٦ بعد تغلبه على "ستاد ريمس" الفرنسي بنتيجة ٤ مقابل ٣ في النهائي بباريس. كانت البطولة النواة لما أصبح لاحقًا "دوري أبطال أوروبا"، وبدأ الفوز سلسلة هيمنة مبكرة لريال مدريد الذي أحرز أول خمس نسخ متتالية. سجل الأرجنتيني "دييغو مارادونا" هدفًا بيده أمام إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم ١٩٨٦، واحتسبه الحكم لعدم رؤية المخالفة. بعد دقائق سجل هدفًا فرديًا شهيرًا عُرف بـ"هدف القرن". فازت الأرجنتين ٢–١ ثم أحرزت البطولة، وبقيت المباراة من أشهر مواجهات تاريخ كأس العالم. سجل لاعب الكريكيت الهندي "ساشين تندولكار" ٦٧٣ ركضة في كأس العالم سنة ٢٠٠٣، وهو أعلى مجموع سجله لاعب في نسخة واحدة من البطولة. قاد الهند إلى المباراة النهائية ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة، رغم خسارة المنتخب أمام أستراليا في النهائي. وبقي الرقم القياسي لنسخة واحدة قائمًا لسنوات طويلة.