في ٢٢ أغسطس ١٩٦٢ تعرض موكب الرئيس الفرنسي شارل ديغول لإطلاق نار في بيتي كلامار قرب باريس ونَجا هو وزوجته. نفذ الهجوم معارضون لاستقلال الجزائر مرتبطون بمنظمة الجيش السري، لكنه وقع بعد استقلال الجزائر رسميا في ٥ يوليو ١٩٦٢، لذلك لا يصح القول إنه سرّع الاستقلال الذي كان قد تحقق بالفعل.