بدأ عبد الرحمن الداخل إنشاء الجامع الكبير في قرطبة نحو ٧٨٥–٧٨٦، وأصبح المبنى لاحقا أبرز آثار العمارة الأموية في الأندلس بعد توسعات متعاقبة أجراها خلفاؤه. مثّل المشروع تثبيتا لقرطبة عاصمة للإمارة الجديدة، وربط السلطة الأموية في الغرب بتراثها السياسي والثقافي في المشرق.