شهد العراق في شتاء ٢٠٢٥–٢٠٢٦ أمطارا فوق المعدلات رفعت الخزين المائي مقارنة بالسنوات السابقة، لكن الأمم المتحدة أوضحت أن التحسن لم يعوض سوى جزء من خسائر التخزين منذ ٢٠٢٠. تبقى ندرة المياه مشكلة هيكلية بسبب المناخ الجاف والتبخر والطلب المرتفع واعتماد البلاد على تدفقات عابرة للحدود.