بدأت أسواق الطاقة بالتشدد خلال ٢٠٢١ مع تعافي الاقتصاد من الجائحة، ثم تفاقمت الأزمة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير ٢٠٢٢. ارتفعت أسعار الغاز والكهرباء والنفط، وأعادت الدول توجيه تجارة الطاقة، بينما نسقت وكالة الطاقة الدولية عمليتي سحب بلغ مجموعهما نحو ١٨٢.٧ مليون برميل من المخزونات الطارئة.