تشير مراجعات التجارب إلى أن مكملات الثوم قد تخفض الكوليسترول الكلي وLDL بدرجة صغيرة لدى بعض الأشخاص ذوي المستويات المرتفعة، خصوصا مع الاستخدام لأسابيع أو أشهر. هذا الأثر أقل بكثير من أثر أدوية خفض الدهون الموصوفة، لذلك لا يعد الثوم بديلا عن العلاج الطبي عند الحاجة إليه.