يكشف التراجع الكروي في ألمانيا وإيطاليا عن أزمات أعمق تتجاوز الملاعب، إذ ربطت تقارير صحفية غربية بين إخفاق المنتخبين وأزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية تراكمت في برلين وروما خلال السنوات الأخيرة. ولا تشرح كرة القدم حال الدول وحدها، لكنها قد تكشف أحيانًا ما تحاول السياسة والاقتصاد إخفاءه.