الاحتجاجات الطلابية في الهند هي تحركات اتسعت خلال يوليو ٢٠٢٦ بسبب تكرار تسريب أسئلة اختبارات القبول والاضطرابات المصاحبة لبعض الامتحانات الوطنية. وطالب المحتجون بإصلاح منظومة الاختبارات ومحاسبة المسؤولين واستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، وشهدت نيودلهي ومدن أخرى مسيرات واحتكاكات مع قوات الأمن.

من الدفتر
أزمة الامتحانات في الهند هي أزمة ثقة في عدالة نظام الاختبارات، ولا تقتصر على تسريب اختبار واحد. فقد تراجع اطمئنان أعداد كبيرة من الطلاب إلى نظام شديد التنافس يحدد فرص الالتحاق بكليات الطب والجامعات والوظائف الحكومية، وارتبطت الأزمة بالاحتجاجات المطالبة بإصلاح المنظومة ومحاسبة المتورطين. حزب الصراصير الشعبي هو تجمع شبابي ساخر نشأ عبر الإنترنت في الهند، وأسهم في تنظيم الاحتجاجات الطلابية المرتبطة بأزمة الامتحانات. وقد تحول إلى إطار للاحتجاج على قضايا التعليم والبطالة والمساءلة الحكومية، جامعًا بين السخرية والنشاط الاحتجاجي في الفضاء العام، ومرتبطًا بالحراك المطالب بإصلاح الاختبارات. يستخدم طلاب سنغافورة مجموعات تعرف باسم "سلسلة السنوات العشر" للتدرب على أسئلة الامتحانات الوطنية السابقة قبل اختبارات مهمة مثل مستويات التعليم العام. تجمع الكتب أوراق امتحان من سنوات متتابعة مع حلول أو إرشادات، وأصبحت جزءًا مألوفًا من ثقافة التحضير الدراسي بسبب التركيز الكبير على الاختبارات. نشأت "لجنة التنسيق الطلابية اللاعنفية" سنة ١٩٦٠ بعد مؤتمر طلابي في "جامعة شو" بمدينة رالي، نظمته الناشطة "إيلا بيكر". جمعت اللجنة ناشطي الاعتصامات المناهضة للفصل العنصري، وأصبحت من أهم منظمات حركة الحقوق المدنية الأمريكية عبر حملات تسجيل الناخبين والاعتصامات وركوب الحرية والعمل الميداني في الجنوب. نظم "مجلس الكليات" الأميركي في مطلع القرن العشرين أول اختبار موحد للقبول الجامعي ضمن مساعيه لتقريب معايير تقييم الطلاب بين المدارس والجامعات. تطورت هذه التجارب لاحقًا إلى نظام اختبارات أكثر انتظامًا، ومهدت لظهور اختبار "إس إيه تي" الذي أصبح من أشهر اختبارات القبول في الولايات المتحدة.