أدت أزمة احتجاز موظفي السفارة الأميركية في طهران إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة، وأصبحت بداية عداء استراتيجي استمر عقودًا. ورافق ذلك فرض عقوبات اقتصادية وسياسية أثرت بشدة في الاقتصاد الإيراني، وأسهمت في عزل إيران عن النظام الدولي.