كان ليو شين عالمًا صينيًا في الفلك والرياضيات عاش بين ٤٦ قبل الميلاد و٢٣ ميلاديًا. وترتبط به أقدم شهادة باقية على استعمال كسر عشري في الصين، وهي نقش على مكيال معياري مؤرخ بسنة ٥ ميلادية، بينما كان النظام العشري بالقيمة المكانية معروفًا في الصين قبل ذلك بزمن طويل.

من الدفتر
كان "ليو هيتا" قائدًا عسكريًا صينيًا في أواخر عهد أسرة سوي وبداية أسرة تانغ. خدم الجنرال "دو جيانده" في دولة شيا واشتهر بعمليات الاستطلاع والهجمات المفاجئة، ثم قاد بعد سقوط شيا تمردًا واسعًا ضد حكم تانغ في شمال الصين، قبل أن يُهزم ويؤسر ويُعدم سنة ٦٢٣. عُزل الإمبراطور الصيني "ليو خه" سنة ٧٤ قبل الميلاد بعد حكم لم يستمر سوى أسابيع، عندما قدم الوزير القوي "هوو غوانغ" ومسؤولون آخرون قائمة اتهامات إلى الإمبراطورة الأرملة "شانغقوان". خُلع الإمبراطور وحل محله "ليو بينغي" الذي أصبح الإمبراطور "شوان" من أسرة هان الغربية. اغتيل الإمبراطور البيزنطي "ليو الخامس الأرمني" داخل كنيسة في القصر الكبير بالقسطنطينية يوم عيد الميلاد سنة ٨٢٠. نفذ أنصار القائد المسجون "ميخائيل العموري" الهجوم أثناء قداس الفجر، ثم أخرجوا ميخائيل من السجن ونصبوه إمبراطورًا باسم "ميخائيل الثاني"، منهين بذلك حكم ليو الذي استمر نحو سبع سنوات. كان "أركاديو هوانغ" عالمًا ومترجمًا صينيًا عاش في فرنسا في أوائل القرن الثامن عشر، وعمل في المكتبة الملكية في عهد لويس الرابع عشر. ساعد على تنظيم الكتب الصينية وترجمتها وشرح اللغة والثقافة الصينية للباحثين الأوروبيين، وأسهمت أعماله في البدايات المبكرة للدراسات الصينية المنظمة في فرنسا. أجبر القائد الصيني "ليو يو" آخر أباطرة سلالة جين الشرقية على التنازل سنة ٤٢٠، ثم أعلن نفسه إمبراطورًا مؤسسًا لسلالة "ليو سونغ". مثّل هذا التحول بداية مرحلة جديدة ضمن عصر السلالات الجنوبية والشمالية، وحكمت السلالة مناطق واسعة من جنوب الصين حتى سنة ٤٧٩.